أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسجد الاقصى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسجد الاقصى. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 يونيو 2016

جرافيتي المسجد الأقصى..!


يفضل الكثيرون في العالم، أن يوجهوا أمنياتهم ورسائلهم، عبر الخربشة على الحيطان، بما في ذلك الأماكن المقدسة، وربما خصوصا في هذه الأماكن، وفي رمضان هذا العام اكتشف ناشطون على الفيس بوك جرافيتي في المسجد الأقصى، وشنوا هجمة مضرية.
في المجتمعات التي تعاني من قلة وسائل التعبير، تكثر الخربشات، من جدران السجون، إلى الحمّامات، وفي المجتمعات المنفتحة، تصبح الخربشات فنا، ووسيلة احتجاج.
ما لفت انتباهي تعامل الفيسبوكيين الشباب، مع الأمر، بالهجوم على المخربشين والمخربشات، وفي مجتمع غارق في الازدواجية، سنجد أن مخربش، أو شخص أمل أن يخربش ولم يستطع، يمكن أن يعطينا دروسا في الآداب والأخلاق. ويشتم مجياليه المخربشين دون محاولة فهمهم.
طبعا لا أحد يمكن أن يرفع صوته ضد التقصير الحقيقي أو الجريمة المستمرة، التي تتعلق بإهمال مواد أثرية في غاية الأهمية في المسجد الأقصى.
في كنيسة المهد، ترك المخربشون، على الألواح الخشبية التي وضعت لحماية الأعمدة خلال ترميم الكنيسة، رسائلهم إلى الله، وآمالهم، وحتى شعارات تمجد المقاومة. وهو ما قد يشكل مادة مغرية لعلماء الاجتماع والمؤرخين والصحفيين.
في الحائط الغربي (البراق/المبكى) يرسل المؤمنون من مختلف أنحاء العالم رسائل إلى الرب، عبر الفاكس، وتتولى هيئة احتلالية خاصة وضعها في شقوق الحائط الذي يحوي حجارة من عهود مختلفة تتابعت على فلسطين.
الرموز التي تركها أشخاص من عهود موغرة في القدم على الحجارة في فلسطين، تعطي فكرة مهمة عن جوانب حياتية مختلفة، وغير رسمية في تلك العهود.
فيما يخص جرافيتي الأقصى، لم يحاول أحد أن يقرأ دلالات هذه الخربشات، أو ماذا تحوي.
ماذا أراد فتية من فلسطين، في لحظات رمادية جدًا من تاريخ البلاد المديد، أن يوصلوه، سواء للسلطة الزمنية الأرضية، أو إلى الله عز وجل، من أكثر موقع قربا للسماء على وجه الأرض، الذي يطل الله عليه في اليوم مرتين، والبشر يتقاتلون عليه في كل الأوقات؟

**الصورة/صفحة فاطمة عبيدات.

الاثنين، 2 سبتمبر 2013

خشب الأقصى مرة ليست أخيرة


مرة أخرى اطرح موضوع خشب الأقصى الذي أُزيل منذ الخمسينات خلال عملية ترميم للمسجد الأقصى. تم رميه في منطقة باب الرحمة/باب التوبة (الباب الذهبي) عرضة للأحوال الجوية.
التقديرات تشير الى ان هذه الاخشاب تعود للعصر الاموي، ويغالي الاسرائيليون فيعيدونها الى نحو 3 الاف سنة.
بين فترة وأخرى نسمع عن دعوات للنفير الى الأقصى لحمايته من هجمات المحتلين. نريد ان نسمع دعوات للنفير من اجل اجبار الأوقاف الاسلامية على الاهتمام بأثارنا، وتخزين هذه الاخشاب التي يطمع فيها المستوطنون. نفير لحماية اثارنا من جهل وقلة حيلة الاوقاف الاسلامية.
الدعوة لإجبار الأوقاف لتكون في مستوى المسؤولية، واقعية، وممكنة. لا يجب لوّم الاحتلال إذا اكتشفنا فجأة ضياع هذه الأخشاب. عندها، مثلما الحال منذ عقود، لن تكون بيانات الاستنكار والادانة نافعة.

الأربعاء، 24 يوليو 2013

على حافة التاريخ


الصورة تظهر اخشاب استخدمت في البناء الاموي للمسجد الاقصى مرمية قرب باب الرحمة (الذهبي) في المسجد الاقصى، حيث امضى ابو الحامد الغزالي، وتُبين القصور وقلة الحيلة واشياء اخرى كثيرة للمسؤولين عن المسجد الذي يستقطب الالاف في هذه الايام.