اول امس الاحد (27-3-2011) انطلقت في رحلة مشي في وادي سوانيت، في برية مخماس، ذهلت من مشهد الصوامع البيزنطية (العليلات) كما تسمى فلسطينيا.
تختلف هذه الصوامع عن مثيلاتها في برية القدس وصحراء البحر الميت، بارتفاعها الشاهق، وتبدو كانها نوافذ على تاريخنا الذي لم نعرفه.
جهود معرفة العليلات، ليست عربية او فلسطينية، حاولت شخصيا ان افهمها واقترب منها، في ظل تغير دراماتيكي على برية القدس، الغزاة الجدد في كل مكان.
ساعود قريبا للوادي، لقضاء عدة ايام بحثية، وغسل ادراني بندى السماء.
ولايفاء بوعد لصديقي البدوي. الذي لا يغادر الوادي الا لماما.