أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الاثنين، 6 مايو 2024

سأفتفدك يا علي!


 


اختطف الاحتلال، صباح اليوم، صديقي علي. خلال غيابي الأسبوع الماضي، تطوع علي للعناية بصديقنا المشترك زيوس، الذي اختطف الاحتلال صديقه باسل، قبل أكثر من عام، فتوليت رعايته اليوميَّة. الجائزة كانت الامتنان الذي يبديه زيوس بتحريك ذيله، وقُبله وأحضانه السخية، وركضه الاحتفالي.

حسدني علي وفشك، على دراجتي الكهربائيَّة، وحاولا اقناعي استبدال دراجتهما النارية المهترئة، بدراجتي الحديثة، ولكنَّني أفشلت خططهما، ولم أرأف لحالهما، أو أشفق عليهما. فوجئا بقدرة واحد مثلي من متوسطي الذكاء، بكشف مؤامراتهما. وازدادا حسدًا!

اعتقل الاحتلال فشك، قبل فترة، فتطوع علي ليحل محله في العمل. اليوم اعتقل علي لينضم لأخيه أحمد، وفشك وابني خالته: جمال وباسل، وعشرات من شبان المخيم، منهم من لا نعرف عنهم شيئًا.

يتعرضون لموت بطيء. آخر ما وصلنا عنهم، تعرضهم للقمع في أوَّل أيَّام العيد الأخير. هزلوا، وجاعوا، ومرضوا، لكنَّهم ما زالوا قادرين على الهتاف للمقاومة وللحياة.

الاحتلال يجز العشب، حتَّى وهو في انكساره. لكن عشبنا لا يموت، ينبت من جديد. وانكسار الاحتلال هبوط مدوي.

حزنت كثيرًا عليك، يا صديقي علي. لكنك فعلًا، وكما خبرتك عشب لا ينحني!

#علي_كتانة

#مخيم_الدهيشة

الأحد، 5 مايو 2024

من هو أسامة العيسة/ روجينا سلسع


 

أسامة العيسة هو كاتب وصحافي فلسطيني، ولد في مدينة بيت لحم (الدهيشة) عام 1963. عمل في عدة صحف فلسطينية وعربية منها الشرق الأوسط والأخبار وكل العرب ،ثم انتقل مديراً لتحرير صحيفة الصدى الأسبوعية ومن ثم صحيفة الحياة الجديدة في رام الله. كتب العديد من الأعمال الروائية منها: رواية المسكوية، الحنون الجبلي، سماء القدس السابعة، ومجانين بيت لحم. ونال عدة جوائز منها جائزة فلسطين للصحافة - القصة الصحفية، 2011 وجائزة تقديرية عن حكايات من بر القدس، 2008 وجائزة الإبداع عام 2006 عن رواية "امرأة العشق المقبل"، وجائزة الشيخ زايد كأول كاتب فلسطيني يحصل عليها عن رواية “مجانين بيت لحم”.

*من هو الكاتب الفلسطيني أسامة العيسة؟

-هذا النوع من الأسئلة من الصعب الاجابة عليه، يمضي المرء عمراً ليعرف من هو، بل إنّ الحياة نفسها ما هي إلّا رحلة بحث عن الذات.

لكنّني أستطيع القول: ولدت في مخيم الدهيشة المقام على أراضي مدينة بيت لحم، في يوم شتوي عاصف عام 1963. عشت معظم عمري في المخيم. وفيه كتبت معظم أعمالي الروائية والبحثية. يفترض أنّ المخيم محطة انتظار لعودتي إلى قرية زكريا في الهضاب المنخفضة، لكن الانتظار طال أكثر من اللازم.

*كيف كانت بدايتك في مجال الكتابة والصحافة، حدّثنا عن دراستك وخبراتك؟

-بدأت في سن مبكرة بكتابة الشعر في ظل أجواء النضال الملتهبة في المخيم، ثم انتقلت لكتابة القصة القصيرة، والرواية. نشرت في الصحف والمجلات المحلية. أذكر أنّ أوّل ما نشرته، كان مقالاً قصيراً في مجلة البيادر التي تصدر في مدينة القدس، عن قريتي زكريا.

أنهيت دراستي الاعدادية في مخيم الدهيشة، والثانوية في مدرسة الخضر. مُنعت من السفر للخارج لإكمال دراستي. درست سنة واحدة في الكلية الإبراهيمية بالقدس، في قسم الصحافة.

*كأول كاتب فلسطيني يحصل على جائزة الشيخ زايد ما هو شعورك حول فوز رواية " مجانين بيت لحم " في الجائزة، وماذا أضافت الجائزة لأسامة العيسة خصوصاً، والرواية الفلسطينية على وجه العموم؟

-كانت الجائزة مفاجأة جميلة وضعت عليّ عبء كبير من حيث الاهتمام أكثر  بحرفة الأدب، والحرص أكثر عند دفع أي عمل جديد للنشر. أمّا بالنسبة للسؤال الثاني أظنّ أنّ تقييم ذلك يعود للنقاد، وبالنسبة لي سلطت الجائزة ضوء أكثر  على عملي الأدبي.

*برأيك ما هو دور الكتّاب الفلسطينيين في نقل الواقع والرواية الفلسطينية وخصوصاً في ظل الأحداث التي يمر بها الوطن؟

-لكل كاتب مشروعه الأدبي الخاص به، المهم الإخلاص لهذا المشروع.

*هل هنالك أي مشاريع مستقبلية؟

-دائماً يوجد الجديد في الرواية والبحث، لدي أعمال عديدة تنتظر الاستكمال والتحرير، عن القدس، وبيت لحم، والكتب،والمواقع.

*ننتقل من أسامة الكاتب إلى أسامة الصحفي أخبرنا عن تجربتك في مجال الصحافة، وما هي التحديات التي واجهتها كصحفي فلسطيني؟

-عملت في أنواع مختلفة من الصحف: الحزبيّة، والرسميّة، والتجاريّة، وأعتقد أنّ أكثر الأنواع حرية، هي الصحف المملوكة لرأس  المال الخاص. في ظل الاحتلال المصاعب كثيرة، أهمّها افتقارنا للصحف المستقلة، التي لا تُموَّل من جهات حكوميّة أو حزبيّة. وأيضاً المصاعب الاحتلالية.

عشت فترة الرقابة الاحتلالية على الصحف وصعوبتها، حيث يقرأ المراقب كل حرف، ويشطب ما لا يروق له من المقال. ثم عشت تجربة الصحافة في ظل السلطة الفلسطينية التي وإن كانت شكلت خلال السنوات الأولى تظوّراً عن ما سبقها من صحف، إلّا أنّها عادت لتراوح مكانها، وأيضاً تواجه منافسة قوية من الاعلام الالكتروني. لا أعرف إلى أي مدى سيصمد عالم الصحف المكتوبة الذي انتميت إليه.

*في ظل ما نمر به من أحداثٍ مأساوية جرّاء الحرب على غزة، برأيك ما هي أكثر الصعوبات والمخاطر التي يواجهها الصحفيون أثناء ممارسة عملهم؟

-الموت بالرصاص الاحتلالي، رأينا كيف قتلت آلة الحرب الاحتلالية العشرات من الصحفيين،

ومن عائلاتهم. نحن لا شك أمام منعطف خطير، يهدد مهنة الصحافة. لا أعرف كيف سيكون الوضع لاحقاً.

*كصحفي ذو خبرة كبيرة في هذا المجال، ماذا تنصح طلبة الإعلام الجدد في عصرنا هذا؟

-هم أبناء عالم صحفي يختلف عن عالمي، إنّهم أبناء فضاءات صحفية جديدة، متطورة، المنافسة فيها قوية، وتحتاج مهارات تقنية. لا أحب النصح، ولكن آمل منهم، الانحياز للقصة الصحفية، والبعد عن التقريرية والتحليلات، والحرص على توفير المعلومات.

تفاصيل:

https://pnn.ps/news/689790?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTAAAR2NDKm945CKqNlrzqHux2mtGhijB4D25fqewC1_3W-maCpIuoBOvZEiX7I_aem_ASgXP6-ei6Vmg3HC6QA3ULynlrHfyom4QCOJ2HhOAcek3hnz9GM9leCW44CURTF9nitg57VxSVznajnVi8-IJtc5

السبت، 4 مايو 2024

حفيد المختار!


 


ميشيل مشبك، عضو مجلس أمناء جائزة البوكر؛ ناشر، وموسيقي (عازف ومؤلف)، وكاتب، ومحاضر جامعي. يدير، دار نشر صغيرة، بالمقاييس الأميركيَّة، في ولاية ماساتشيوستس، تهتم بترجمة الأدب العربي، تصدر سنويًا نحو 30 كتابًا.

غادر مشبك، القدس وعمره نحو عشر سنوات، بعد أن نُكست المدينة. قبل عشرين عامًا من ذلك كانت قد نُكبت.

مشبك، هو حفيد مختار الروم الأرثوذكس في القدس القديمة. رغم ارتباطه العاطفي بالمدينة، إلاَّ أن الاحتلال، يرفض السماح له بدخولها، حتى بجواز سفره الأميركيِّ، كما أخبرني.

سعدت بلحظاتنا المقتنصة في أبو ظبي.

#ميشيل_مشبك

#بوكر_24

#سماء_القدس_السابعة

#أسامة_العيسة

الجمعة، 3 مايو 2024

نبع يتدفق/ عارف حمزة


 


..الظن الآخر هو أن هذه الرواية ضخمة، 678 صفحة، فيمكن أن يستصعبها القارئ الجديد المعتاد على النوفيلا، ولكنه سيجد أن هذه الرواية سلسة القراءة ومثيرة، ويتمنى لو أنها تمتد أكثر من ذلك إلى اللانهاية، ويصير يسأل نفسه، خلال تجواله الممتع، كيف سيُنهي العيسة هذه الرواية؟ كيف سيسد عين النبع التي تدفقت وستتدفق إلى ما لا نهاية؟. خاصة أن نبع هذه الرواية، وحكاياتها وشخوصها العاديين والمقهورين، وأنبياءها، وحجارتها ونقوشها مأخوذ بالقرب من "عين سلوان"، أو عين جيحون أو عين أم الدرج أو عين العذراء، وهي من أشهر عيون مدينة القدس، وتبعد حوالي 300 متر عن الزاوية الجنوبية الشرقية لسور المسجد الأقصى، وتتبع لقرية سلوان، الذي يجعل ذكورها محسودين جماليا، وما زال يتدفق منذ ما قبل الميلاد.

تفاصيل على الجزيرة نت:

https://www.aljazeera.net/culture/2024/5/3/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR0cgw7nsw5e8iqIJntb72qcVRDMExxdICrMw43af-5oauWvn0r-ixj3aWk_aem_ARoNYSKw7zM_CmthqtpxB3BuXjAJFPlQ9oo_IZznkpx5knjmnLqflN4yzINrSX3GEySTiNDVxzQgrJVRMoHzVNpH

#عارف_حمزة

#الجزيرة_نت

#سماء_القدس_السابعة

#منشورات_المتوسط

#أسامة_العيسة

الخميس، 2 مايو 2024

بالمناسبة..ليست إماراتية!


 


أؤمن بحق النَّاس في النقدِ، والاختلافٍ، والشتمِ، والمعارضةِ لمجرد المعارضة، وفي الحبِ، والكرهِ، وهذا ينطبق، طبعًا، على الجائزة العالمية للرواية العربية، التي يسميها النَّاس البوكر، رغم تحفظ إدارة الجائزة.

يشمل هذا الحق، بالطبع، حتَّى لو كانوا كتَّابًا مطبعين، وكذَّابين، أعلنوا أنَّهم لا يعرفون بترجمة أعمالهم للعبرية، وقد نسوا قبضهم، وتواقيعهم، أو كتَّابًا جبناء، لم نسمع صوتًا لهم ضد الفساد، والاعتقال السياسي، ومنع الكتب، أو أعضاء ورؤساء جوائز ليست ذات مصداقية، تمنحها سلطة، لا تطبع فقط مع الاحتلال، ولكن تنسق معه أمنيًا، ومرجعيتها، ومرجعيتهم، المنظمة إياها، التي اعترفت بدولة الاحتلال، وتصر على أنَّها ليس فقط ممثلنا الشرعي، ولكن أيضًا الوحيد.

لكنني أمقت النوكنة، والنوكيين. أحترم المنتقد والمختلف والشتَّام، إذا حضَّر لموضوعه جيدًا، وفهم، حتَّى يكون للحوار معنى.

لا أرغب عادة، بتوضيح أو تصحيح "معلومات" تعج بها الفضاءات الإلكترونية، ومنها ما يخصني، فليظل الجاهل على جهله، مزهوًا به.

لكنَّني أود التوضيح للبعض، تكرمًا، وهي ليست من صفاتي الحميدة، أنَّ جائزة البوكر ليست إماراتية. أسسها مثقفون في لندن، وهي مسجلة في المملكة المتحدة. تتلقى دعمًا، أظنه سخيًا، من مركز اللغة العربية في أبو ظبي، الذي يقوده مثقف، مثل كل المثقفين النبلاء، متواضع، لا يعاني من عقد نقص.

أظن أن أعضاء مجلس أمناء الجائزة المتطوعين، لا يمانعون بتنويع مصادر الدعم.

هناك جوائز إماراتية خالصة، كجائزة الشيخ زايد للآداب. التي حصل عليها مجانين بيت لحم عام 2015م. وأخرى، لا أعرفها، لكن ليس من بينها البوكر.

النوكنة، تعويض عن نقص، واستهبال، لمن يعرف ويتجاهل، فيبالغ.

الأفضل، نقد الأعمال الأدبية، نقدًا ثقافيًا، لتقرير ملامح التطبيع، والاستسلام، والانبطاح فيها. هذا كله، للأسف، صفات لمن أعرفهم، ممن يتنطحون، لينالوا من باسم خندقجي تحديدًا.

بدت عائلة باسم مستاءة، حتى قبل اعلان نتائج البوكر، من الهذر النوكي، وربما أكثر من الاستياء.

رغم أنَّهم لا يستحقون، لكن يمكن القول، مرَّة واحدة وأخيرة: فشرتم!

باسم بنا، وبدوننا!

#باسم_خندقحي

#بوكر_2924

باسم بنا وبدوننا



قناع بلون السماء متوجة بوكريا
#باسم_خندقجي
#قناع_بلون_السماء
#بوكر_2024

سبابة يوحنا!


 


استخدمتُ لوحة دافنشي، يوحنا المعمدان، مرَّة في منشور عن مواطن أصيبت سبابته برصاصة خلال التظاهرات العارمة ضد حلف بغداد. الرصاصة الصماء أو الواعية عرفت طريقها لسبابة موطن وتركت ما يذكره بوطأة الأنظمة.

لوحة دافنشي الآن معارة لمتحف لوفر أبو ظبي، من اللوفر الفرنسي.

حُبرت صفحات لا نعرف عددها عن هذه اللوحة. أقف أمام عمل دافنشي مقلدا بلدياتي كما تصوره أحد عباقرة دنيانا.

#دافنشي

#متحف_اللوفر_أبو_ظبي

رواة المدن!


حلب. مصر الجديدة. مكناس. القدس.
تغيب عن الصورة رجاء عالم، راوية مكة.
زملاء قصيرة البوكر.
باسم، الحاضر، بنا وبدوننا.

 

حضور الأسرى في البوكر/ أكرم عطا الله العيسة


 


فاز الأسير الكاتب باسم بجائزة البوكر.

ولكن هل تعلمون  أن الأسرى لم يكونوا حاضرين في جائزة البوكر فقط من خلال باسم الذي نفخر به، فقد كان أيضًا المبدع أسامة العيسة، من القائمة القصيرة على جائزة البوكر عن روايته الابداعية سماء القدس السابعة. باسم خندقجي أسير وأسامة أسير سابق وأب لابنين أسيرين حاليُا في السجون الإسرائيليَّة، وهو أيضًا من كتب المسكوبية والتي هي سجن إسرائيلي معروف.

أن يفوز باسم يعني أنَّه انتصر على الأسر على مدار عشرين عامًا.

وأن يكون العيسة حاضرًا فهو انتصر على الألم الذي تتركه ندوب السجن واعتقال الأبناء.

الحرية لباسم خندقجي

وكل الاحترام لأسامه العيسة الذي ينتصر على ألمه كل يوم وهو الفائز عام 2015 بجائزة الشيخ زايد عن روايته مجانين بيت لحم.

#أكرم_عطا_الله_العيسة

#باسم_خندقجي

#بوكر_2024

#أسامة_العيسة