تغوص رواية مجانين بيت لحم، لأسامة العيسة، في أعماق النفس البشرية، وتظهر كيف أنَّه يمكن للإنسان العادي أن يفقد قواه العصبيَّة والعقليَّة والنفسيَّة من شدَّة الضغوطات التي يمرّ بها في حياته.
قرأتها مرتين!
تغوص رواية مجانين بيت لحم، لأسامة العيسة، في أعماق النفس البشرية، وتظهر كيف أنَّه يمكن للإنسان العادي أن يفقد قواه العصبيَّة والعقليَّة والنفسيَّة من شدَّة الضغوطات التي يمرّ بها في حياته.
قرأتها مرتين!
ما فتني في
مجانين أسامة العيسة، قدرته على رصد التغيرات البشرية. كيف يمكن لإنسان عاقل، أن
يصبح، فجأة، وبغتة، وفي غفلة، من المجانين؟
يا رب الكون..!!
يا لها من دراما
إنسانية مؤثرة.
كيف للعاقل أن
يكون عاقلاً، والمجنون مجنونًا؟ ما الفرق بين العاقل والمجنون؟ هل يصبح الشخص، شخصًا
آخر جديدًا، في تحولاته من العقلانية إلى الجنون؟
أحب ما يكتبه أسامة.
إنه كاتب مفضّل ومختلف.
في انتظار رواية
قط بئر السبع.