أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناصر الريماوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناصر الريماوي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 23 فبراير 2025

هامشي يوازي أهمية الحدث/ ناصر الريماوي


 


 يوثِّق الروائي الفلسطينيِّ المتميِّز أسامة العيسة مشاهدات ووقائع على هامش الانتفاضة الفلسطينيَّة المباركة، أولا لأهميتها كرافد طبيعيِّ للمواجهات وخلفيَّة اجتماعيَّة هامة، لما نعتقد أنَّه ثانويِّ من حيث الضآلة مقارنة بالوقائع اليوميَّة الرئيسة، وثانيًا لأنَّها تصاغ بأسلوب أدبيِّ شيِّق بحماسة المنتمي لذلك الحدث بالروح قبل القلم على هذه الأرض.

لا يوجد ما هو هامشي بلا قيمة في زمن المواجهات العادلة مع المحتل... هذا ما تقوله على الأقل يوميَّات/ مشاهدات العيسة التوثيقيَّة.

#ناصر_الريماوي

#بهمش

#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة

#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر

#أسامة_العيسة

الأحد، 16 فبراير 2025

يوميات لأسامة العيسة في انتفاضة مغدورة


عمان/ الدستور الأردنية:
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، كتاب جديد للروائي الفلسطيني أسامة العيسة بعنوان: «بهمِشّ-يوميات كاتب في انتفاضة مغدورة»، يستعيد فيه الكاتب يومياته في انتفاضة فتية فلسطين خلال عامي 2015-2016، وارتقاء أكثر من 350 شهيدا منهم خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.
يكتسب الكتاب، الذي جاء في نحو 340 صفحة، من طزاجة اليوميات، وتتبع سير بعض شخوص الانتفاضة، الذين قضوا لاحقا، من بينهم الحاج زياد أبو هليل صاحب كلمة «بهمش» التي أصبحت أيقونة تلك الانتفاضة. ويتوقف عند بعض رموز المقاومة الشبابية مثل الشهيدين بهاء عليان، وباسل الأعرج.

اعتبر الكاتب ناصر الريماوي أن أهمية اليوميات أيضا، «كرافد» طبيعيِّ للمواجهات وخلفيَّة اجتماعيَّة هامة، لما نعتقد أنَّه ثانويِّ من حيث الضآلة مقارنة بالوقائع اليوميَّة الرئيسة، ولأنَّها تصاغ بأسلوب أدبيِّ شيِّق بحماسة المنتمي لذلك الحدث بالروح قبل القلم على هذه الأرض».
أضاف الريماوي: «لا يوجد ما هو هامشي بلا قيمة في زمن المواجهات العادلة مع المحتل. هذا ما تقوله على الأقل يوميَّات/ مشاهدات العيسة التوثيقيَّة».
#ناصر_الريماوي
#الدستور_الأردنية
#بهمش
#يوميات_كاتب_في_انتفاضة_مغدورة
#المؤسسة_العربية_للدراسات_والنشر
#أسامة_العيسة
 

الأحد، 22 نوفمبر 2015

"هامشي يوازي أهمية الحدث"/ناصر الريماوي

"هامشي يوازي أهمية الحدث"/ناصر الريماوي
لا يفوتني ما يوثقه الروائي الفلسطيني المتميز "أسامة العيسة" من مشاهدات ووقائع على هامش الانتفاضة الفلسطينية المباركة على صفحات هذا الفيسبوك، أولا لأهميتها كرافد طبيعي للمواجهات وخلفية اجتماعية هامة، لما نعتقد بأنه ثانوي من حيث الضآلة مقارنة بالوقائع اليومية الرئيسة، وثانيا لأنها تصاغ بأسلوب أدبي شيق بحماسة المنتمي لذلك الحدث بالروح قبل القلم على هذه الأرض.
يذكرني العيسة بما كتبه المناضل الأديب رشاد أبو شاور عن يوميات الحصار في بيروت 82 ... وكان يرصد من خلالها وقائع اليومي المعاش والمختبئة خلف نيران الحصار والقصف، عن المعاناة والصبر، عن التحدي والمجازفة بعيدا عن سلاح المقاومة، لشرائح اجتماعية وأناس كان أغلبهم في الظل، بحيث تظهر تلك اليوميات الجانب المستتر لذلك الصمود الأسطوري.
لا يوجد ما هو هامشي بلا قيمة في زمن المواجهات العادلة مع المحتل... هذا ما تقوله على الأقل يوميات / مشاهدات العيسة التوثيقية.

 
لا يفوتني ما يوثقه الروائي الفلسطيني المتميز "أسامة العيسة" من مشاهدات ووقائع على هامش الانتفاضة الفلسطينية المباركة على صفحات هذا الفيسبوك، أولا لأهميتها كرافد طبيعي للمواجهات وخلفية اجتماعية هامة، لما نعتقد بأنه ثانوي من حيث الضآلة مقارنة بالوقائع اليومية الرئيسة، وثانيا لأنها تصاغ بأسلوب أدبي شيق بحماسة المنتمي لذلك الحدث بالروح قبل القلم على هذه الأرض.

يذكرني العيسة بما كتبه المناضل الأديب رشاد أبو شاور عن يوميات الحصار في بيروت 82 ... وكان يرصد من خلالها وقائع اليومي المعاش والمختبئة خلف نيران الحصار والقصف، عن المعاناة والصبر، عن التحدي والمجازفة بعيدا عن سلاح المقاومة، لشرائح اجتماعية وأناس كان أغلبهم في الظل، بحيث تظهر تلك اليوميات الجانب المستتر لذلك الصمود الأسطوري.

لا يوجد ما هو هامشي بلا قيمة في زمن المواجهات العادلة مع المحتل... هذا ما تقوله على الأقل يوميات / مشاهدات العيسة التوثيقية.