يحرص طلعت الخطيب (60) عاما، في يوم 19-12 من كل عام، على رواية حكاية استشهاد شقيقه اسماعيل الخطيب، لأبنائه ولمعارفه، فذكرى استشهاد عمه ورفيقيه عبد الله تايه، وعبد الكريم عقل، عام 1955، التي كانت شرارة الهبة التي شهدتها ضفتي الاردن ضد حلف بغداد، ما تزال تسكن وجدانه، رغم كرور السنوات.
توقفت منذ زمن على النظر "بشاعرية" الى الشهداء/الشهيدات.
خلال انتفاضة الاقصى، التي سفح فيها الدم الفلسطيني بكثافة كنت اتساءل: هل سيعود القياديون الى عاداتهم القديمة، في الفساد والافساد والكذب والتدليس، وينسون كل هذه الدماء؟
وللاسف الاجابة على سؤالي جاءت بالايجاب وسريعا.