يعتبر
الشيخ حسن سلامة، أحد قادة الجهاد المقدس في عام 1948، احدى الشخصيات الفلسطينية
الاكثر حضورا في الادبيات الاسرائيلية، بالإضافة الى مفتي فلسطين الحاج أمين
الحسيني، وقد يعود ذلك للحياة الحافلة التي عاشها المناضل الراحل، والتي تشبه في
بعض مفاصلها الافلام السينمائية، مثل المغامرة الاستثنائية، التي قادها سلامة، مع
ضباط المان، خلال انزال من طائرة المانية، في وادي القلط، لتنفيذ عمليات ضد اهداف
صهيونية، وفي حين نجح البريطانيون، في القضاء على الضباط الالمان، تمكن سلامة، من
النجاة بأعجوبة، مما زاد من الهالة التي تظلله، بينما تكفلت الادبيات الصهيونية، باللصاق
بعض التهم اليه، مثل خططه لتسميم ابار المياه في تل ابيب، والتي ساعدت مع
"تهم" ومغامرات اخرى، بإبقائه حيا حتى الان في الذاكرة الجمعية للإسرائيليين.


