أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بانكسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بانكسي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

بانكسي من بيت لحم إلى لندن..!



فنان الغرافيتي العالمي البريطاني، مجهول الهوية، كشف يوم أمس، في الجناح الفلسطيني في معرض لندن السياحي الدولي، عن لوحة تجسد المعاناة الفلسطينية، بسبب جدار الضم والتوسع، وتمثل ملاكين يحاولان هدم هذا الجدار في رسالة من الفنان بانكسي لرفع مستوى وعي العالم بحقيقة الجدار الاحتلالي، وليعلم العالم بتأثيره على الشعب الفلسطيني.
بانكسي يملك فندقا قرب الجدار في بيت لحم، الذي يفصل بيت لحم عن بيت لحم، وبيت لحم عن القدس، من بيت لحم الى لندن، يحضر بانكسي..!
في الفندق جاليري يحتضن الفنانين الفلسطينيين، ومتحف يروي حكاية شعبنا..!
مؤسسة ثقافية فلسطينية كبرى ونافذة..! ولا عزاء ليوسف أبو طاعة على إغلاق متحف بيت لحم. إذا لم نغلق المتاحف، فماذا سنغلق، يا يوسف، استعدادًا لبيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020م؟

الجمعة، 27 أبريل 2018

وراك..وراك..!




في شهر آذار الماضي، غير دير الأرمن في بيت لحم، باب حديدي ثانوي، نادر الاستخدام، ولم يكن لينتبه أحد للأمر، لولا انه على الباب خطت عبارة على الأرض على السلام، يعتقد أن فنان الغرافيتي العالمي بانكسي خطها مؤخرًا، وهي أحدث أعماله على جدران مدينة بيت لحم، التي رسم عليها خلال السنوات الماضية وتوج نشاطه بافتتاح فندقه المثير للجدل بجوار الجدار الاحتلالي.
ولكن يبدو أن الدير وإن كسب جولة باستبدال الباب، فانه لم يكسب المعركة، فهناك من عاد الى الكتابة على الباب منتصرا لبانكسي بصيغة هاشتاغ (we are (banksy ولسان حاله: (وراك وراك يا خوري الأرمن المستفز).
وببنط عريض خط حرف w أعلى الهاشتاغ.
الغرافيتي الجديد ينتقم لبانكسي، ولمحبيه، ولا أعرف إذا كان الراهب المستفز سيغير الباب مرة أخرى..!

السبت، 3 مارس 2018

لسبب ما..!




لسبب ما قرر دير الأرمن في بيت لحم، تغيير باب حديدي ثانوي، نادر الاستخدام، ولم يكن لينتبه أحد للأمر، لولا انه على الباب خطت عبارة على الأرض على السلام، يعتقد أن فنان الغرافيتي العالمي بانكسي خطها مؤخرًا، وهي أحدث أعماله على جدران مدينة بيت لحم، التي رسم عليها خلال السنوات الماضية وتوج نشاطه بافتتاح فندقه المثير للجدل بجوار الجدار الاحتلالي.

السبت، 17 فبراير 2018

تشكيليون فلسطينيون يؤكدون فن الحياة بمحاذاة الجدار







على بعد أمتار قليلة من جدار العزل والتوسع الاحتلالي، يعرض مجموعة من الفنانين الفلسطينيين لوحاتهم في قاعة علوية في غاليري الفندق المحاط بالجدار والمعروف شعبيا باسم فندق بانكسي، على اسم فنان الغرافيتي العالمي الذي تنتشر رسومه على جدران بيت لحم والجدار العازل.

الاثنين، 5 فبراير 2018

معرض "مزعج" عن جدار مزعج..!













يستعيد المعرض الدائم في فندق بانكسي في بيت لحم، حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال منذ عام 1967م تحت الأوامر العسكرية الاحتلالية.
ويقع الفندق المثير للجدل بمحاذاة جدار التوسع الاحتلالي، ويقدمه صاحبه فنان الغرافيتي العالمي، بأنه يطل على أسوأ موقع في العالم، وحسب منظمة السياحة العالمية، فانه كان للفندق فضلا في رفع وتيرة السياحة إلى بيت لحم العام الماضي.
يعيد مصمما المعرض، وهما بانكسي وأستاذ، القضية إلى بداياتها، فقبل الدخول المعرض، يظهر بلفور، صاحب الوعد المشؤوم، جالسا على مكتب ويوقع وعده للحركة الصهيونية بإنشاء وطن قومي لليهود.
ويدرك مصمما المعرض وهما من بريطانيا دور بلدهما في نشوء وتعقد القضية الفلسطينية: "لم يقتصر الأمر على قيام بريطانيا بخلق هذه الفوضى. وإنما تعيد الآن رواية القصة. تم إقامة هذا المتحف من قبل أستاذ وفنان رسم جرافيتي من بريطانيا عملا بالكتمان. وهذا المتحف مثل الجدار، عمل غير مكتمل بعد. ونستطيع الآن أن ندعو بصورة علنية لوضع الأعمال الأثرية الفنية والحكايات في هذا المعرض. ونأمل أن يعكس المتحف من خلال تطوره المستمر، أصوات الذين يعيشون في ظله".
تم توزيع مواد المعرض في مساحة ضيقة تشعر الزائر بوطأة الاحتلال، ويتوجب عليه المرور عبر بوابة تحاكي حواجز الاحتلال.
ووضعت لافتات تشرح للزائر بعض تفاصيل القضية، وخصوصا الجدار، الذي رغم أنه بدء العمل به في عام 2002. فإن التخطيط لبنائه الجدار بدأ في عام 1992. بعد الانتفاضة الأولى في الفترة 1988-1993.
وعندما يكتمل بناء الجدار الذي يتوسع باستمرار، فسوف يمتد مسافة 810 كم. ويقع 85% منه فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
ويحاول المصممان إحداث ما يعتبرانه توازنا في تقديم وجهتي النظر الفلسطينية والإسرائيلية، ومثال ذلك اللافتة التي تشرح موقف الرأي العام الإسرائيلي من الجدار: "تدعم غالبية الشعب اليهودي الإسرائيلي إقامة الجدار. وتعتبر إسرائيل الآن القوة العسكرية المهيمنة في المنطقة. ولكن مازال العديد من أبناء الشعب اليهودي الإسرائيلي، يشعرون بأن دولتهم تواجه خطراً وجودياً. ويوجد اليوم لدى العديد من أبناء الشعب اليهودي جدود عانوا من الاضطهاد الشديد في حياتهم. وما زالت اللاسامية منتشرة في جميع أنحاء العالم. وكان الشعور القومي اليهودي في إسرائيل قوياً دائماً".
وتثير مثل هذه التفسيرات حفيظة زوار المتحف من الفلسطينيين وهو ما يدركه جيدا بانكسي وزميله ويظهر ذلك في تحذيرهما: "أهلاً وسهلاً بك في فلسطين. يبدو الجدار الموجود في الخارج جزءاً من صراع قديم وصعب ، ولكنه بدأ قبل ما يقرب من مائة عام تماماً علي يد رجل إنجليزي وبجرة قلم. ويوجد اليوم عدم مساواة كبيرة جداً بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، يفرضها الجدار والاحتلال العسكري. ويحاول هذا المعرض أن يظهر الجدار من وجهات نظر مختلفة. ولهذا فإنه يحتوي على مواد قد يجدها البعض مزعجة".
يركز المعرض على الجدار الذي: "يعد أكبر مشروع للبنية التحتية في تاريخ إسرائيل. وقد بني الجدار باستخدام الأراضي الفلسطينية: فكتل الخرسانة الإسمنتية قد صنعت بصورة جزئية من الخرسانة التي تم استخراجها من المحاجر في الضفة الغربية المحتلة. ويتم وضع كل كتلة في مكانها بواسطة رافعة. وكان بناء الجدار الذي يحيط بالفلسطينيين في الضفة الغربية يمثل بعض مجالات العمل الوحيدة المتوفر لهم".
ويضيف المصممان: "لا يمثل الجدار حاجزاً واحداً بين دولتين يؤثر على الجانبين بصورة متساوية. إنه مجموعة من الجدران المحلية. ونقاط التفتيش. والمستوطنات الموجودة في داخل الضفة الغربية الفلسطينية. وتقع كتل الخرسانة في المناطق الحضرية التي يعيش فيها السكان. ويستخدم في المناطق الأخرى السياج والخنادق والأسوار المحمية بأجهزة الإنذار والأسلاك الشائكة وأبراج المراقبة والطائرات بدون طيار والقناصة وتكنولوجيا المراقبة".
يحوي المعرض، الذي صمم بمهنية، ملصقات، وأدوات أصلية كالقنابل التي يستخدمها جيش الاحتلال، وأخرى أعيد تصمميها، بالإضافة إلى مواد فلمية، ومثل معظم أعمال بانكسي، فان المعرض مثير للجدال والنقاش بالنسبة لزواره من جنسيات العالم المختلفة، ومنهم من يقدم وجهة نظره في الصراع، بتغطية حيز من الجدار خارج المعرض، باللون الأبيض، ورسم ما يحلو لهم، وهو ما يحدث بشكل يومي.

السبت، 2 ديسمبر 2017

مليون ليلة وليلة..!




منذ بداية العام وخلال عشرة أشهر، أمضى الحجاج في بيت لحم (وبيت ساحور وبيت جالا) مليون ليلة مبيت (لقاء خاص مع رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق العربية إلياس العرجا). شاركونا فيها الهواء والماء، والحصار، وعندما غادروا من بوابة الجدار المحيط بالمدينة، لا أظن انهم شعروا كثيرًا بوطأته، رغم أنهم زاروه ليشاهدوا جداريات فنان الشارع بانكسي.
نزل الحجاج في فنادق المدينة، بكلفة تساوي تقريبا 20-30% فقط مما يدفعه المواطن الفلسطيني إذا أراد أن ينام في فندق، خصوصا من أهلنا من الأراضي المحتلة عام 1948م.
تنبهت منظمة السياحة الدولية لفيضان الحجاج في بيت لحم، فنشرت في شهر آب الماضي تقريرا أكدت فيه أن السلطة الفلسطينية هي أهم الوجهات السياحية نموا في العالم عام 2017م، في حين احتلت مصر المرتبة الثانية في القائمة، وجاءت إسرائيل بالمرتبة العاشرة.
هذا أمر يكاد لا يصدق..! وكيف يحدث في ظل الاحتلال؟ والغريب ما يتعلق باحتلال دولة الاحتلال المرتبة العاشرة، فالمنتج السياحي الذي نبيعه كفلسطينيين هو نفس المنتج لدى دولة الاحتلال، والصناعة السياحية لا تنفصل بين الطرفين.
المنظمة الدولية أرادات مفاجأتنا، بإشارتها إلى أن النمو السياحي الفلسطيني، جاء عقب افتتاح الغرافيتي بانكسي فندقا في بيت لحم، ما جعل السياحة ترتفع بنسبة 57.8%.
أمر آخر يكاد لا يصدق..! يا للفن الذي يفعل ما لا تفعله الدول ومسؤوليها الأغبياء، والمؤسف أن فلسطين لم تحظ بوزير أو وزيرة سياحة له علاقة بالسياحة أو الإدارة أو المسؤولية..! حسنا يا ليت بانكسي تعرف علينا باكرًا، وشكرًا لأنه نسي الإساءات له في غزوته السابقة لبيت لحم..!
أخبرني الياس العرجا بان النمو السياحي، يعزى إلى الأمن، وقد يبدو هذا غريبا، في مدينة تحت الحصار، ويتم اجتياحها بشكل ليلي، ويعتقل الاحتلال ويقتل ويجرح ويصادر الأراضي ويدمر المنازل، وأيضا تجري فيها مواجهات مع جيش الاحتلال في مناطق تقع بعض الفنادق فيها، وبانكسي يسوق فندقه باعتباره الأسوأ في العالم لقربه من الجدار، ومع ذلك فالأمن في فلسطين المحتلة متقدم على دول الإقليم المستقلة، وهذا من عجائب الدهور وبدائع السرور..!
ولكن الأمن يصبح مفقودا لدى المسؤوليين المحليين، الذين اعتادوا على منع الاحتفال الشعبي في الكريسماس في ساحة المهد الذي يرافق الاحتفال الديني. المسؤولون عن ذلك ضاقوا ذرعا بالخليليين الذين يتدفقون إلى المدينة، التي تفتح غرفها للحجاج الوافدين.
دائما الأمن للآخرين والنَّاس لا آمان لها..!
بلدية المدينة تعلن دائما عن مفاجأة، غالبا لا تتحقق. في العام الماضي المفاجأة المتوقعة كانت حضور Andrea Bocelli لبيت لحم، والذي لم يحضر. بلدية المدينة المصابة بمتلازمة فياض (نسبة للدكتور فياض الشغوف بالأكبر والأسرع) نشرت هذا العام عن مفاجأة تتعلق بشخصية فنية مهمة ستشارك النَّاس احتفالات أعياد الميلاد، وحتى الآن لم يبن الخط الأبيض من الأسود..!
ماذا بقي لدى المليون حاج من حجهم لمغارة الميلاد؟ كيف أثرت بهم تجربة الحج؟ هل سيفكر أي منهم في كتابة انطباعاته؟ ماذا سيقول عنا وعن محتلينا، في زمن تصبح فيه المعاناة في ظل أخر احتلال، مجرد سياحة؟