عندما وطأ أسير فلسطيني، أُطلق سراحه في أشهر عملية تبادل للأسرى مع الاحتلال في أواسط ثمانينات القرن العشرين، أرض الجزائر، قال: أنا الان في وطن اللاز، في إشارة الى رواية الطاهر وطار التي تحمل اسم بطلها، والذي يبدو أن شهرته طغت على شهرة المؤلف، على الأقل في ذلك الوقت.
يُعطي الأدباء الكبار أسماءهم لبلادهم، خصوصا تلك التي تنوء بأحمالها، لفترات طويلة، لذا فان القاريء عندما يقرأ
