أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد عبد ربه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد عبد ربه. إظهار كافة الرسائل

السبت، 29 يناير 2011

لجن محمد عبد ربه الطائر



مادة ابداعية للصديق المتالق ابداعا محمد عبد ربه نُشرت في موقع قاب قوسين الالكتروني
http://www.qabaqaosayn.com

لا أدري إن كانت هي الصدفة البحتة أم أنه الاشتياق إلى مكان كان مكاناً، وإلى ناس رحلوا عنه إلى مكان آخر،  وبين المكانين رابط بصلة لا تنقطع منهما الذكريات.

الأربعاء، 10 يونيو 2009

رسالة من القدس

2

عندما كان عمره 6 سنوات، حدثت امور، كانت اكبر من قدرة الطفل الصغير على الاستيعاب، جاء جنود الاحتلال الى حارة الشرف في القدس، وطردوا سكانها، لتصبح الان حارة اليهود، كما يعرفها العالم كله.

كبر الطفل، وصورة ما حدث من تطهير عرقي، في تلك الايام الفارقة من تاريخ مدينة القدس، تعيشه، وعندما اصبح كاتبا وصحافيا، تفرد عن الصحافيين الفلسطينيين، بثقافته، واسلوبه، وزوايا تناوله لمواضيعه، والاهم من كل هذا فانه لم يكن هناك افضل منه للكتابة عن القدس، كت اتوقع ان يصبح محمد عبد ربه نجما في عالم الصحافة الفلسطينية، ولكن عالم هذه الصحافة لا يتسع الا للحزبيين، وزاد الامر خرابا ما فعلته حماس وفتح في الصحافة، وهو خراب لا يمكن اصلاحه ابدا.

بعد غياب التقيت محمد، وكان من الكرم ان وجه لي هذه الرساالة المفتوحة، عبر موقع امين الالكتروني (http://amin.org/articles.php?t=opinion&id=6640)، واخذت منه وعدا ان يكتب رواية (حارة الشرف)، واظنه اصبح الان وعدا ملزما، يشاركني فيه قراء ومحبي محمد.