أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قبة الصخرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قبة الصخرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 8 سبتمبر 2024

الذهب بالذهب!


 


بحث تاماركين، وهو دكتور في الكيمياء تحوَّل إلى مرشد سياحي ومؤرخ، في سبب الانطباع الذي يتركه مسجد قبة الصخرة، من انطباعات روحية، والشعور بالجلال والروعة والقداسة.

زعم تاماركين، في محاضرة، ألقاها في مؤتمر عقد في القدس، في الشهر الماضي، أنَّ النسبة بين عرض المبنى وارتفاعه تتوافق مع النسبة الذهبيَّة، وهي معادلة رياضية يرمز لها بالحرف اليوناني فاي (Φ).

عاين، تاماركين، القبة، مرات عديدة، واستعان بالحاسوب، لتحليل الصورة العديد، التي التقطها للقبة، من اتجاهات ومسافات مختلفة.

النسبة الذهبيَّة، هي نسبة رياضية ممثلة بالرقم 1.618. اكتشفت ووصفت لأوَّل مرَّة من قبل أحد طلاب فيثاغورس منذ حوالي 2300 سنة. تبين أن النسبة الذهبيَّة تظهر في العديد من الأجسام في الطبيعة، بدءاً من أبعاد الجزيئات الكيميائية، مروراً ببنية الزهور، وأبعاد جسم الإنسان، ووصولاً إلى شكل المجرات في الفضاء.

يقول تامركين إنَّه اكتشف أنه ليس فقط المخطط العام لهيكل قبة الصخرة هو الذي يتوافق مع النسبة الذهبيَّة، ولكن العديد من الأبعاد الأخرى، مثل النسبة بين الارتفاع الكامل لجدار القبة المثمن وارتفاع عضادات الباب. ووفقا له، من الممكن من خلال المنظر العلوي أن ندرك أن أبعاد سقف المبنى تتوافق مع النسبة الذهبيَّة، ولدهشته الكبيرة، حوفظ على النسبة الذهبيَّة أيضًا داخل المبنى، سواء في تخطيط الأرض، أو في النسبة بين القطر الداخلي للقبة وارتفاعها.

مسجد قبة الصخرة، هو أوَّل المباني الأموية الكبرى، في القرن السابع الميلادي. قد يكون النموذج المعتمد لبناء مسجد قبة الصخرة، كنيسة الاستراحة (كاثيسما) المثمنة البيزنطية، المكتشفة على طريق بيت لحم-القدس. تحدَّثت عن ذلك في مناسبة سابقة. لكنَّ عالمة الآثار رينا أفنير، التي قادت أعمال التنقيب في الكنيسة، وواصلت البحث، لم تشر إلى  وجود النسبة الذهبيَّة في كنيسة كاثيسما.

لم يحتار المؤرخون المسلمون، كالمسعودي واليعقوبي، فقط في سبب بناء عبد الملك لمسجد قبة الصخرة، ولكن ذلك شمل مثقفين، كالدميري، صاحب حياة الحيوان الكبرى.

قد لا يناسب طلاء القبة بثمانين كلغم ذهب، ذاتية المسجد، كمكان للتعبد. ما زال مسجد القبة يحمل أسرارًا!

#قبة_الصخرة

#أسامة_العيسة

الخميس، 24 ديسمبر 2020

إعادة اكتشاف بشارة دوماني


 

سعدت باستضافة القناة الفرنسية، بشارة دوماني، للحديث عن "إعادة الفلسطينيين إلى صلب السرد التاريخي، وقلب المفهوم الاستعماري للتاريخ" وحاوره بفهم وسيم الأحمر.

من الواضح أنه وظف بفهمه، وليس بحزبه الحاكم، أو عائلته، أو بتوصية من المخابرات.

قبلها شاهدت مقتطفات من برنامج على قناة فلسطينية، عن قبة الصخرة، تحدث فيها مرشد سياحي، والدكتور يوسف النتشة، والحديث مزيج من شعبوية دينية وسياسية واسطورية، انتهت بالدكتور النتشة للإشادة بالملوك والسلاطين، السابقين والحاليين، فأمر القبة دائمًا كان برأيه أميريًا وملوكيًا. (ناس البلاد مش مهمين).

مثل هذه البرامج هي السائدة على الفضائيات الفلسطينية والعربية المطبعة والممانعة والخاصة، التي تفضل استضافة أصحاب الصوت العالي، والجهل الأعلى من دكاترة، وشيوخ، ومطارنة، وكأنَّ هناك خطة لاستمرار تغييب الوعي حول القدس وفلسطين.

في المقابل يُغيّب عن الشاشات ووسائل الاعلام الأخرى أمثال: نظمي الجعبة، وخضر سلامة، وسليم تماري، وعصام نصار، وبلال شلش، إضافة إلى ثلة باحثين أجانب وإسرائيليين، قدموا اسهامات بارزة في تاريخ القدس وفلسطين.

إذا كانت معظم الفضائيات تُطبع، وأدخلت رموز اليمين الإسرائيليّ إلى المنازل العربية، فيمكنها، من باب ابراء الذمم، أن تستضيف باحثي المعرفة الإسرائيليين، أفضل بكثير من استضافة الزاعقين الدينيين الوطنيين الثوريين.

أوّل مرة أرى دوماني في مقابلة تلفازية، سعيد بإعادة التلفزة، اكتشاف من ساهم في "إعادة اكتشاف فلسطين"، ويقدم خلاصة دراساته في الموضوع الفلسطيني، للأميركيين والبريطانيين.

**

رابط حلقة دوماني

https://www.france24.com/ar/20200613-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A

الثلاثاء، 2 يوليو 2019

قبة الصخرة..!

























































قبة الصخرة..!
من عحائب الأمور في الأرض المقدسة، أن مِن محتليها، لا يستطيع رؤية واحدًا من أجمل المباني التاريخية في العالم، وهو مسجد قبة الصخرة، عندما يقف قبالتها، ولكن لديه مسبار يرى ما تحتها؛ هيكلاً دينيًا يهوديًا.
الاتجاه الغالب لدى علماء الآثار في العالم، نسبة قبة الصخرة، إلى الفن البيزنطي، ورغم أن هذا المبنى الثماني الفريد، مزيج من فنون بيزنطية، وعربية، وفارسية، إلّا أن حشره ضمن الفن البيزنطي، وليس الإسلامي، هو نوع من التحيّز.
الفسيفساء داخل قبة الصخرة تمتد إلى نحو 1200م، وهذا وحده أمر عظيم، تنسب إلى الأمويين، كما يشير نقش تأسيسي مثير للجدل، بعد أن زيّفه العباسيون، ولكنَّ التزييف اكتشف بسبب خطأ لدى الموظفين البيروقراطيين. رغم جمال الفسيفساء الباهر، إلَّا أنها تبدو غير مثيرة للمصلين، وهذا أيضًا من عجائب الأمور. خضعت الفسيفساء والرقوم التي تعود لأكثر من عصر لدارسات، ومقارنات مع الفسيفساء الأخرى في بعض كنائس القدس.
قبة الأمويين هذه تسيطر على مشهد القدس القديمة، بجمالها وجلالها.
صور للفسيفساء، والقبة من الداخل، ومن الخارج، ولقبة السلسلة، ولجرن العمّاد.