في يوم 12-10-2014،
حاولت التسلل إلى عين مخيمر، على يسار وادي علي بالنسبة للمتجه إلى نابلس، ولكنني
لم انجح، بسبب إجراءات جيش الاحتلال الذي يحمي المستوطنين، الذين سيطروا على العين
وسموها عين عوز، وأدخلوا تعديلات على المشهد الحضري، ليناسب ريفا أوروبيا.