أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صالح علماني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صالح علماني. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018

برتقالة الأرض البائسة..!



أوّل مهاجر فلسطيني تمّ تسجيله في تشيلي يرجع إلى سنة 1840 كما يذكر متري الرّاهب، سُجل في فينا ديل مار.
واكبر موجة هجرة من فلسطين إلى الأميركيتين بدأت بعد انقلاب تركيا الفتاة عام 1908م، إما بسبب فرض الخدمة الإجبارية على المسيحيين، أو سعيا وراء قصص النجاح، التي لم تكن كلها صحيحة، التي تصل إلى البلاد.
في روايتها-قصصها (عشر نساء) تقدم مارثيلا سيرانو، حكايات عشر نساء يتلقين علاجا نفسيا، من بينهن ليلى، الصحافية ابنة مهاجرين فلسطينيين من بيت جالا، إلى تشيلي، حيث يشكل البيتجاليون هناك أضعاف من بقوا في المدينة.
تروي ليلى حكايتها وحكاية عائلتها، وزيارتها لبيت جالا، وتعرضها للاغتصاب من قبل جنود الاحتلال في خيمة قرب الجدار في بيت لحم.
تجمع حكاية ليلى بين الضرورة الروائية والرمزية، ولكن الملفت، هو الارتباط المستمر بين المهاجرين ووطنهم الفلسطيني، حتى بالنسبة للأجيال اللاحقة مثل ليلى، الذين ليس لديهم تشكيكا في هوياتهم التشيلية.
تقول ليلى: "الإدمان لا يتلاشى. لقد توقفتُ عن الشرب وحسب، ولكما كان علينا القيام بتمرين تخيل شيء لطيف وجميل، كنت ألجأ إلى الصورة نفسها: أشجار البرتقال وأشجار الزيتون. فلنعد إلى هناك، إلى تلك الأرض البائسة ولكن لديها دوما، على الدوام، برتقالة أو قليل من زيت الزيتون تقدمه لك".
اشتهر من فلسطيني تشيلي المخرج ميغيل ليتين (ميخائيل اليتيم) الذي كتب ماركيز كتابا عن مغامرة عودته إلى تشيلي في ظل دكتاتورية بيونشت لينجز فيلما. زارنا ميغيل في بيت لحم وبيت ساحور، حيث مسقط رأس جده ميخائيل، أكثر من مرة، وأنجز فلما مهما، ولكنه انقطع عن الزيارة، وقبل عامين سألت صالح علماني عنه فقال، بأنه متزوج من بيتجالية ويعيش في منزله كأي عربي.
ميغيل ليتين، رمز من رموز قوتنا الناعمة التي لم ننتبه له، ولم نرغب بذلك أصلاً..!


الاثنين، 5 أغسطس 2013

راوية الأفلام

مَن مِنا، عندما كانت مدننا تحب السينما، لم يُجرب، بحماس، رواية فلم حضره في السينما، لأصدقائه، محاولا نقل بكلماته المحدودة، عالم من الصور والكلام والموسيقى والرقص؟
ما زالت شوارع بيت لحم، في ذاكرتي، تردد رجع صدى اصواتهم، عندما يخرجون من السينما، محاولين لملمة شتات ما رأوه، الذي يختلط فيه الواقع بالخيال، حتى لا يعد يعرف الحدود بينهما.
كم هي عدد المرات، التي عدنا فيها من السينما، الى الم...خيم، مشيا في مساءات الصيف العليلة، ونحن نروي ونحلل ونتأمل في سحر السينما؟
ولكن هناك في تشيلي وفي زمن ما، وُجدت في احد مناجم ملح البارود في منطقة البامبا، مَن احترفت رواية الأفلام، كما تظهر ماريا مارجريتا في رواية (راوية الافلام) للكاتب التشيلي إيرنان ريبيرا لتيلير، وبترجمة الساحر صالح علماني. تذهب لحضور الفلم، لتعود لتقدم عرضا تروي فيه ما شاهدته.
ذكرتني الرواية، بروايات ساحر اخر هو يوسف ادريس، التي استخدم فيها تقنيات القصة القصيرة إن جاز التعبير.
(راوية الافلام) رواية قصيرة، لكنها كبيرة في كل شيء اخر، الاسلوب، متعة السرد، التقنيات الفنية، المواضيع التي حاولت تقديمها، بدون اية مزاعم. انني اتحدث عن سحر الكلمات، والسرد، واشياء اخرى كثيرة. هل ما زالت بعيدة فعلا عن الادب العربي، رغم ما احرزه من تقدم

الخميس، 20 سبتمبر 2012

ساراماغو يتحسس عبثية الموت


رائعة اخرى لجوزيه ساراماغو، بترجمة صالح علماني، يجوس فيها هذه المرة في تاملات لا تنتهي حول الحياة والموت.

السبت، 1 سبتمبر 2012

ساراماغو في روايته الاخيرة

هذه اخر روايات النوبلي صاحب المواقف جوزيه ساراماغو، نقلها الى العربية صالح علماني، الذي يعتبر اسمه على اي عمل بمثابة ماركة تعني الكثير.
لماذا اختار ساراماغو، الشخصية الكتابية قايين (قابيل) ليقول كلمته الاخيرة، ان جاز التعبير، فنيا، وفكريا، ولم يختر اية شخصية اخرى من الكتاب المقدس؟
لا اعرف الاجابة، وربما من غير الهام، ولكن المهم، اننا ازاء عمل ابداعي، يستحق القراءة والبحث والنقاش..
 

الاثنين، 11 يونيو 2012

قصة مايتا..؟؟!!

رواية اخرى لصاحب نوبل، يحاكم فيها يسار اميركا اللاتينية، انهيتها اليوم..
ماريو يوسا استاذ في الرواية، اسلوب جديد متجدد في هذه الرواية التي كُتب عنها الكثير

الأربعاء، 23 مايو 2012

من قتل عازف الجيتار

رواية اخرى لصاحب نوبل ماريو بارغاس يوسا، بترجمة المبدع صالح علماني عن الحب الطبقي، والكبار والصغار، وتقاليد بلاد شعوبها تشبهنا.

السبت، 19 مايو 2012

حفلة التيس

كثيرا ما تطرح اراء حول علاقة الرواية بالتاريخ، وتساؤلات مثل هل يمكن ان يكون الروائي مؤرخا؟
جيد ان تطرح هذه الاسئلة وتظل الاجابات متنوعة ومتداخلة ومحيرة
لوّ رايت كتابا عن جمهورية الدومينيكان في مكتبة اظن بانني قد لا اتشجع على الاغلب لشرائه، ولكن هذا الامر قد يكون قبل قراءة رواية (حفلة التيس) لماريو بارغاس يوسا، وبترجمة صالح علماني الذي اصبح اسمه منذ زمن ماركة مسجلة لجودة الترجمة
يوسا يقد في روايته تاريخ حقبة للدومينيكان، ولكن اي تاريخ؟ وباي اسلوب؟ وكيف يمكن ان يكون موضوع محلي ما مثلا، عالميا بالاهتمام.
ربما رواية يوسا هذه تساهم في الجدل حول التاريخ والرواية

السبت، 12 مايو 2012

«ليتوما في جبال الأنديز» للروائيّ البيروفيّ ماريو بارغاس يوسا

«ليتوما في جبال الأنديز» للروائيّ البيروفيّ ماريو بارغاس يوسا-انهيتها اليوم، عوالم مدهشة لروائي مدهش، ومترجم مدهش هو صالح علماني.
احببت الرواية والقلم الذي نقلها للعربية، بعد تجربة قراءة رواية يوسا (حرب نهاية العالم) بترجمة صدرت في مصر، ولكنها ترجمة خائبة فظيعة كريهة للاسف.

الخميس، 3 مايو 2012

فلسفة يوسا الروائية

كتاب ممتع لصاحب نوبل، ماريو بارغاس يوسا، على شكل رسائل الى روائي شاب، يلخص فيه الكاتب المشهور فلسفته الروائية..ربما كان من المهم للكتاب الشباب والكهول قراءته والاشتباك معه.

الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

حصيلة الايام وحصادها

حصيلة الايام من ترجمة صالح علماني، تقدم فيها ايزابيل الليندي مذكرات جزئية لها، انا من المعجبين بهذه الروائية لعدة اسباب قد يكون اهمها اعتمادها فيما تكتبه على عمل بحثي ميداني، وهو ما يفتقده معظم الكتاب العرب.
تعبر ايزابيل عن المراة بعمق ودون افتعال، وتجري عملية جرد مستمرة لحياتها وللقريبين منها.
كاتبة ممتعة..ايزابيل الليندي