في بلاد الكنافة، نابلس، دمشق الصغرى، كنا نسال دائما عن (العكر) احلى كنافة، كنافة العكر، كان ذلك في زمن مضى، جاء كثيرون لينافسوا العكر...ومن بينهم اقرباء لي...
في بلاد الكنافة ثمة اسرار لا نعرفها، كنت مرة في ضيافة الاديب سامي الكيلاني، والانسان قبل اي شيء، وقال الكنافة في نابلس لا تؤكل صباحا او قبل الظهر، لان اصحاب محلات الحلويات يعملوها "اي حاجة" لان الزبائن معظمهم من الفلاحين الذين ياتون الى المدينة من ريفها، وان اهل المدينة يفضلون تناول الكنافة الاخرى التي تعد عصرا ومساءا لهم، لانهم ذواقة، ولا تنطلي عليهم الاعيب الحلوانجية. وتحايل الدكتور سامي على الاعيب الحلونجية، واطعمنا كنافة جيدة.
قبل سنوات قليلة، وبعد ان خف الحصار عن نابلس، وازيل حاجز حوارة، سلكت رجلي الى نابلس، جبل النار، واكتشفت حلويات ابو صالحة، واول شيء طالعني وجه احد العاملين السمح، احببت كنافة ابو صالحة الذي نظم احتفال اكبر سدر كنافة..
في 27-9-2012، كانت هذه الجمعة عند ابو صالحة، البشوش، والحلو مثل الكنافة.
الصديق ايمن النوباني، قادنا مرة الى محل كنافة اخر، انا وجميل ضبابات، ذواقة ايمن، كانت كنافة رائعة، ولكنني لن اندل على المكان بسهولة..!!
الصديق ايمن النوباني، قادنا مرة الى محل كنافة اخر، انا وجميل ضبابات، ذواقة ايمن، كانت كنافة رائعة، ولكنني لن اندل على المكان بسهولة..!!
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)