كتبت
صديقة المخيم وصديقتنا د. مايا روزنفيلد، في صحيفة هآرتس، عن صديقها وفقيدنا
الأستاذ خالد:
"كنت
أعرف دائمًا أن الصيفي محبوب ويحظى باحترام كبير في الدهيشة، لكنني لم أدرك حجم
هذه المكانة إلَّا في جنازته؛ كيف تجاوزت محبته حدود الأجيال، وكم كان مشروعه
التربوي يعني للنَّاس. كان يومًا عاصفًا وماطرًا على نحو يليق بالحزن والغضب
اللذين خيّما على المكان. بدت الدهيشة وكأنها توقفت عن التنفس: أُغلقت المحال
والمصالح التجارية، ولم يذهب كثيرون إلى أعمالهم، أو عادوا مبكرًا ليشاركوا، ولو
في جزء من مراسم التشييع التي استمرت ساعات طويلة".
افتتحت
مايا، صاحبة الاطروحة الأكاديمية الأهم عن مخيم الدهيشة مقالتها بشعر للحاخام
يهوذا بن شموئيل اللاوي الأندلسي (يهودا هاليفي):
"هل تدري الدموعُ من أراقها
وهل تدري القلوبُ من أضناها
لقد انطفأ نورُها تحت التراب
وما
درى الترابُ ما الذي احتواه"
رابط
المقالة:
#خالد_الصيفي
#مايا_روزنفيلد
#مخيم_الدهيشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق