الرفيق العزيز زياد العزة أرجو أن تكون بخير أنت والعائلة. أشكرك على
إعجابك بما كتبت، وأنا فعلا أشجعك على القراءة لأسامة العيسة. فقد عرفته وقرأت له
للمرة الأولى عام ٨٤/٨٥ حين أحضر لصحيفة الميثاق نسخة من روايته الأولى الحنون
الجبلي ، كان شابا صغيرا خاض تجربة اعتقال وأراد أن يخرج منها برواية، كانت في دلك
الوقت فيها نوع من الدعاية لحزب
الجمعة، 9 يناير 2015
الخميس، 8 يناير 2015
شتاء قاس أخر..!!
ترتبط بعض الكتب لدي، بمواسم وفصول. أكثر الكتب التي تحضرني في أجواء الشتاء، التي كانت تحبسنا في البيوت، بدون تدفئة كافية، المجموعة القصصية (شتاء قاس أخر) للكاتب السوري الراحل سعيد حورانية.اشتريتها عدة مرات، بالصدفة كنت أجد نسخة منها على رفوف مكتبة في هذه المدينة العربية النائمة أو تلك، ومن شدة حبي لها كنت اشتريها، بدلا من تركها وحيدة حزينة.
الثلاثاء، 6 يناير 2015
المعركة الصامتة في حوسان..!
ادت اجراءات الاحتلال في السنوات الماضية، الى فصل قرى الريف الغربي لبيت لحم، ليس فقط عن المدينة ولكن عن بعضها البعض.
يتوجب المرور عبر نفق بين بلدة الخضر، وباقي القرى، وفي منطقة المشاهد وقبل الوصول الى قرية حوسان، التي تنفذ فيها سلطات الاحتلال عملية عسكرية واسعة منذ اسبوعين، استحدثت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا، للتدقيق في بطاقات الهوية للمواطنين وعرقلة السير، وامس، دفعت بقوة اضافية الى هذه المنطقة، والهدف هدم محل للادوات الصحية.
ولم يكن هذا المحل هو الوحيد الذي هُدم في القرية، حيث هُدم ايضا مخزن، ومشحمة للسيارات غرب البلدة، في ما يمكن تسميته منطقة صناعية صغيرة، قريبة من مستوطنة بيتار عليت المقامة على اراض تابعة لحوسان وقرى مجاورة.
في الشوارع الداخلية للقرية، يمكن مشاهدة كل فترة واخرى جيب لحرس الحدود، وحسب طه حمامرة وهو ناشط في مقاومة الاستيطان، فانه تم سحب الجيش الاحتلالي النظامي من القرية، والدفع بقوات حرس الحدود للقرية لتنفيذ عملية خاصة، حسب وسائل الاعلام العبرية سوف تستمر لمدة اسبوعين.
يتوجب المرور عبر نفق بين بلدة الخضر، وباقي القرى، وفي منطقة المشاهد وقبل الوصول الى قرية حوسان، التي تنفذ فيها سلطات الاحتلال عملية عسكرية واسعة منذ اسبوعين، استحدثت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا، للتدقيق في بطاقات الهوية للمواطنين وعرقلة السير، وامس، دفعت بقوة اضافية الى هذه المنطقة، والهدف هدم محل للادوات الصحية.
ولم يكن هذا المحل هو الوحيد الذي هُدم في القرية، حيث هُدم ايضا مخزن، ومشحمة للسيارات غرب البلدة، في ما يمكن تسميته منطقة صناعية صغيرة، قريبة من مستوطنة بيتار عليت المقامة على اراض تابعة لحوسان وقرى مجاورة.
في الشوارع الداخلية للقرية، يمكن مشاهدة كل فترة واخرى جيب لحرس الحدود، وحسب طه حمامرة وهو ناشط في مقاومة الاستيطان، فانه تم سحب الجيش الاحتلالي النظامي من القرية، والدفع بقوات حرس الحدود للقرية لتنفيذ عملية خاصة، حسب وسائل الاعلام العبرية سوف تستمر لمدة اسبوعين.
الأحد، 4 يناير 2015
السبت، 3 يناير 2015
الجمعة، 2 يناير 2015
الخميس، 1 يناير 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)









.jpg)
.jpg)



