النقوش على
جدران وعتبات المنازل، في زمن لم يكن فيه فيسبوك، والتاريخ الذي يكتبه المنتصرون،
عبرت بشكل، لا يمكن توقعه، عن حياة أخرى، تحت السطح، عن الحياة الحقيقية لشعبنا.
هذا ما لمسته عندما وثقت نحو 60 نقشا، على منازل في بيت لحم، وبيت جالا، وبيت
ساحور، كُتبت على مدار أكثر من قرن. وأخرى لم أدرسها بعد، في رام الله، وسلواد،
والسموع، والشيوخ..وغيرها.
إظهار الرسائل ذات التسميات رقوم المنازل. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رقوم المنازل. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 23 سبتمبر 2015
هوية ودستور..!
الثلاثاء، 25 يناير 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


