تخلفت الناقة الشابة
عن اللحاق بقطيع الجِمال الذي تحرك بعد هبوط الليل على برية عرب الرشايدة، شرق بيت
لحم، ووقفت أمام ناقة كبيرة بَرَكت على الأرض لسبب ما، ولم تبد أية رغبة بمرافقة
القطيع، وقربت وجهها من وجه الناقة وأخذت تتحسسه وتشمه، وكأنها تستطلع حال الناقة
الكبيرة.