أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأربعاء، 12 أكتوبر 2022

لا دم زائد


لا دم زائد

القيادة، أية قيادة، اذا كانت فعلًا قيادة، هي التي تقود شعبها، بأقل التكاليف، إلى برٍ ما.

أم أنها تتفرج؟

شلال دم جديد، شلال دم مستمر.

إلى متى؟ وإلى أين؟ وماذا سيحقق؟

ليس لدى الفلسطينين أي دم زائد، ليغذي قرائح الشعراء، والكتّاب، وتصريحات السياسيين، وتقارير الصحفيين، ونشوة مذيعي نشرات الأخبار ومذيعاتها.

يموت الفتى الفلسطيني، كي يرتقي. لا دم زائد، لتسجيل مواقف الانغراس هو الارتقاء.

دم يجري على الاسفلت، مندفعًا، حائرًا، بلا هدف.

لا دم زائد، لا دم زائد، أيها الفتية، لا دمع زائد، جفت المآقي. رجاءً.

من يرقص على الدماء، شعرًا، وفخرًا، وتلفزةً، وبيانًا، ورصاصًا، وتبنيًا، ومزايدةً، فليذهب إلى الموت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق