كان يوم
الثامن عشر من تموز عام 1995 قائظًا في مدينة الخليل، والمواطنون يختبئون في
بيوتهم، يجلسون أمام المراوح الهوائية بتراخٍ، أو يروحون في قيلولة، ولكن في بيت
جميل في حي عين سارة تمتد أمامه الحقول المزروعة بالكرمة، كان الأمر مختلفا، فسكان
البيت يتمتعون بنشاط واضح، وبفعلهم تدب الحركة في البيت تحضيرًا لمناسبة احتفالية
للفتى نضال (12) عامًا أحد سكان البيت، فاليوم هو الاحتفال بعيد ميلاده الأوّل..!
وكنت مدعوا
لحضور ذلك الاحتفال، لاستمع لحكاية ذلك الفتى الخليلي الذي أضاء الشمعة الأولى في
حياته الجديدة، مِن والدته نوال.
وبعد عشرين
عامًا، وفي الأسبوع الأوّل من الشهر الأوّل في هذه السنة، التقيت السيدة نوال الشمّاسي،
لأستمع منها لبقية القصّة.
