سعدت بتقديم
الأديب والروائي أسامة العيسة التلحمي الأصل وحتى النخاع.
رواياته ليست مجرد سردٍ للأحداث، بل بواباتٌ مفتوحة على
عوالم متشابكة من التاريخ والذاكرة والخيال؛ فمن رواية مجانين بيت لحم الفائزة بـ
جائزة الشيخ زايد للكتاب، إلى سماء القدس السابعة التي بلغت القائمة القصيرة لـ
الجائزة العالمية للرواية العربية، مرورًا بأعماله البارزة: المسكوبية، وقبلة بيت
لحم، والإنجيل المنحول لزانية المعبد.
قامة أدبية
استحق هذه الوقفة عند اصدارته في صالون أدبي
بصحبة لفيف من الأدباء والنقاد والصحفين والمهتمين.
كل الشكر
لشباك و للشاعر جمعة الرفاعي الذي نسق ورتب لهذه الأمسية الأدبية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق