حملة إعلاميَّة إذاعيَّة
على الأقل، بدعم من جهات أمميَّة مانحة، لإرشاد الفلسطينيِّين، للتصرف عندما
يتعرضون للقصف.
يبدو الأمر نموذجيًا
للدافعين؛ يدفعون لدولة الاحتلال، لتقصفنا، ويموُّلون حملة إعلاميَّة لنتعلَّم كيف
يمكننا التصرف خلال القصف. دون الإشارة لهوية القاصفين. وكأنَّ العصافير اللئيمة
هي التي تقصفنا.
لن يستفيد المقصوفون،
من الإرشادات، كيف مثلًا على المقصوفين، عندما يُقصفون، إخراج كبار السن والمعاقين
من مكان القصف. كيف سيحدث ذلك بعد تحوِّلهم إلى فحمٍ؟
يدرك الدافعون، عقم
حملتهم، حتَّى لو افترضنا نيتهم الحسنة التعويضية عن دعم القاصفين. المسألة
تتعلَّق بتدوير نُخب، يمكنها تلقي فتات المانحين، وهي تعلم عدم جدوى الحملة.
علَّمنا الغرب، الذي
يكاد ينفطر قلبه ليعلِّمنا كيف نتصرف مقصوفين، أنَّ إعلاناته هذه، خطاب قوة وقهر. بالطبع،
لن نجد إذاعة ترفضه، مع هذا الإمعان في التدجين. إلغاء كلمة لا من قواميس
المدورين.
#أسامة_العيسة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق