يحيط الغموض
بدير البنات، غرب قرية إرطاس، مجاورًا لجزءٍ مهم من قناة السبيل الَّتي نقلت
المياه إلى القدس، أكثر من ألفي عام، وقريبًا من قناة وادي البْيار، وهي واحدة من
المآثر المعمارية الأسطورية من فلسطين الرومانية.
ذكر دالمان
وادي البْيار، ولكن في الترجمة العربيَّة يظهر الاسم (البيَّار). ما هي علاقة من
ترجم موسوعة دالمان وحرَّرها وضبط اللهجة، بطبيعة فلسطين وجغرافيتها؟
قد يكون
اختيار موقع الدير البعيد عن النشاط البشريِّ، وجود عين ماء، ربَّما كانت قوية في
زمن ما، بعكس حالها الآن.
عثر في الدير،
على ما يفيد أنَّه يتبع فرسان الهيكل في عكا (العصر الصليبيّ)، لكن لدى دائرة الآثار
في بيت لحم مجموعة من صور لأرضيات فسيفسائيَّة، قدمها مواطنون يقع الدير في أرضهم،
إذا صح ذلك، فإنه يعود إلى العصر البيزنطي.
زرت الدير كثيرًا،
وحيدًا، ومع أصدقاء آدميين، وأصدقاء من الكلاب الوفيَّة، وصورت ووثقت، وأخذت
قياسات وغير ذلك، وارتكبت حماقة، في محاولة لمعرفة تاريخ الدير، مجتهدًا، بنسبته
للقديسة باولا افتراضًا، وسآني، وجود من اعتبره تاريخًا حقًا، بدلًا من الإضافة
والتصحيح.
ممنوع عليَّ
الآن، الوصول إلى الدير الذي تمددت إليه مدينة أفرات الاستيطانيَّة، وتوسعت وما
زالت، كما تفعل الآن، مسعورة.
#دير_البنات
#إرطاس
#أسامة_العيسة



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق