أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الجمعة، 10 مارس 2017

الدم الذي يوحد



احتاج ازدحام المركبات في محيط منزل الشهيد باسل الأعرج في قرية الولجة، جنوب القدس، إلى متطوعين من الشباب، لتنظيم حركة المرور، في ليلة العزاء الثالثة للشهيد الأعرج الذي أعدمته قوات الاحتلال، في منزل في مدينة البيره.
خصص المتطوعون ساحة بمحاذاة مستوطنة هار جيلو، التي يعتبرها المحتلون جزءا من القدس، ولا يفصل الساحة المستحدثة عن الشارع الاستيطاني الأمني المحيط بالمستوطنة سوى سياج أمني تعلوه الكاميرات، يتجنب الناس الاقتراب منهم في الظروف اليومية، وحدد المتطوعون طريقا للدخول، وأخرى للخروج، في امتحان تنظيم العدد الهائل من المركبات، ولكن الامتحان الأهم، كان فيما يتعلق بالدوار الذي يؤدي إلى المستوطنة المقامة على أراضي مدينة بيت جالا وقرية الولجة، وإلى القدس، وإلى بيت جالا، وإلى الولجة ومنزل الشهيد.

الخميس، 9 مارس 2017

خِفتهم التي لا تحتمل..!












(من زمن باص 47)
سامي الأنصاري
سعيد العاص
عبد القادر الحسيني
حنا ميخائيل
ماجد أبو شرار
نصري أبو رمان
فتحي الشقاقي
محمد شحادة
باسل الأعرج
و..آخرون..!

الثلاثاء، 7 مارس 2017

باسل قصة فلسطينية جذورها الألم والأمل..!





جلس الحاج أبو محمد الأعرج بحطته الفلسطينية البيضاء، منزويا، في باحة منزل عائلة الأعرج في قرية الولجة، جنوب القدس، حزينا لفقدان قريبه باسل، الذي أعدمته سلطات الاحتلال فجر اليوم في مدينة البيرة.
أبو محمد (80) عاما، هو أحد الذين جلس إليهم باسل طويلا، لتسجيل ذكرياتهم، في مشروعه البحثي لتوثيق تجارب أجيال شعبنا المختلفة في مواجهة الاحتلالات المتعاقبة.
حدثت تغيرات كثيرة على محيط المنزل الذي ولد ونشأ فيه باسل، ومظهرها الأبشع المستوطنة التي تقع قبالة المنزل، والتي يعتبرها الاحتلال ضمن حدود بلدية القدس الاحتلالية.

الاثنين، 6 مارس 2017

قهرتني يا باسل..!




كل ما كتبته، وسأكتبه لا يساوي قطرة دم واحدة..!
أن يكون أخر ما قرأه مقاوم، في أخر لحظاته، قبل ان يحمل البندقية ليقاوم، كلمات أردتها فعل مقاومة، في زمن كي الوعي، فهذا يعني أن هذا الحمل ثقيل يا باسل، سأنوء به، وأنوء..!
يا فلسطين، خذي كتبنا، وكلامنا، واشبعي بها، واتركي لنا عروق بواسلنا..!
الأشباه، وأشباه الأشباه، وأبناء الأشبهاء، وأشباه الأشباه، ومن يتشبه بالأشباه، سينفقون أشباهًا..!
**
الصورة عن صفحة: محمود حريبات

الأحد، 5 مارس 2017

درب يعقوب إلى بيت لحم..!




دخول يعقوب شاهين المظفر إلى بيت لحم، حدث على أكتاف الجمهور، وهو بهذا أكثر حظًا، من مواطنه السيّد المسيح الذي كان دخوله المظفر، بعد معاناة إلى القدس، على ظهر حمار (جحش ابن أتان)، وهو أيضًا أكثر حظًا من رصيفه محمد عسّاف، الذي احتفل التلحميون بفوزه، بليلة تم فيها تحطيم الكراسي، وأحداث فوضى في الشوارع، إلى درجة انني نجوت من حادث دهس محقق بمركبة البرنس، الذي عبر عن فرحه بفوز الفلسطيني الأرب أيدل الأول بترقيص الترك الخاص به.

ساعات في انتظار يعقوب..!



انتظر العشرات مبكرا في ساحة المهد، وصول يعقوب شاهين الفائز ببرنامج محبوب العرب، ومع مرور الوقت ازدادت أعداد المنتظرين، وحدثت تغيرات، مع حضور عريفي الحفل، ومحاولتهما تبديد ملل الانتظار، وإعطاء الميكرفون لعدد من نساء بيت لحم، ليعبرن بأكثر الأساليب الفلسطينية ترحيبا بنجم الغناء، وهي إطلاق الزغاريد.
الحضور لم يقتصر على منقطة بيت لحم، ولكنه امتد لمناطق فلسطين الانتدابية، فجاء محبون ليعقوب، من يافا، ومجد الكروم، والجش، والقدس، والخليل، ومناطق أخرى.

الجمعة، 3 مارس 2017

ليلة الدهيشة الطويلة..!




تحول الليل إلى نهار في شارع القدس-الخليل، قبالة مخيم الدهيشة، بفعل قنابل الإضاءة التي أطلقها جنود الاحتلال، خلال مواجهات بينهم وفتية المخيم، استمرت عدة ساعات، وتخللها لحظات درامية.
في ساعات الفجر الأولى، حاولت قوة  كبيرة من جيش الاحتلال اقتحام المخيم، ولكن ما يسميها الفتية بيقظة حراس المخيم، والمقصود الفتية أنفسهم الذين يراقبون أي تحرك احتلالي في المنطقة، فشل الاقتحام، ولم يتمكن الجنود إلا من تحقيق دخول محدود.
فاجأ الفتية الجنود بالحجارة، والصراخ، والزجاجات الفارغة، ما أدى إلى تراجع الجنود وتمركزهم على الجانب الآخر من شارع القدس-الخليل، في مباني غير جاهزة حولوها إلى ثكنات عسكرية، وهو يطلقون كميات كبيرة من العيارات النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز المدمع، وقنابل الإضاءة.
ولم يمض وقت طويل، حتى امتدت المواجهات على الشارع إلى خارج حدود المخيم، ووصلت تعزيزات لجنود الاحتلال، الذين أدركوا على الأغلب بأنهم يديرون معركة قرروا الانتصار فيها على الفتية الذين تزايد عددهم مع استمرار المواجهات، واستيقاظ ناس المخيم، ونزول العديد منهم إلى شارع القدس-الخليل.
لجأ جنود الاحتلال إلى الخديعة، بعد وصول وحدات من المستعربين، الذين تمكنوا من اقتحام حارات في المخيم، وأيضا التوغل بين الفتية، الذين تعرضوا أكثر من مرة لمثل هذه التجربة، ولكنهم على الأغلب لم يطوروا طرقا لاكتشاف المستعربين، الذين اختطفوا عددا من الفتية، وعندما تم اكتشاف ذلك، زادت سخونة المواجهات مع غضب الفتية المتنامي.
وحسب مصادر الفتية الذين بثوا مقطع فيديو على الفيس بوك، فان واحدا من المستعربين على الأقل أصيب خلال المواجهات التي استمرت حتى الصباح.
وعرف من بين الفتية المخطوفين: رامي الأحمر، وعلي اسعد، ونائل أبو عكر، الذين نقلوا مخفورين، إلى معتقل عتصيون، جنوب بيت لحم.عندما توجه الطلبة إلى مدارسهم في الصباح، وقصد العمال والموظفون أمكان عملهم، كانوا يشعرون بثقل الليلة التي لم يناموا فيها كثيرا، ولكنها ليست المرة الاولى التي يحدث فيها هذا، مع بزوغ شمس الصباح معلنة عن نهار جديد آخر.

نقوش الزمن..!


في محاضرة له في أبو ظبي، أيلول 2015م ذكر الدكتور سعد الدين إبراهيم:
-في عام 1848، اعتبر بابا الكاثوليك في العالم، ان الديمقراطية شرك من عمل الشيطان.
- في عام 1946، وفي ظروف مختلفة اعتبر بابا الكاثوليك، ان الديمقراطية من الإيمان.
بالطبع فان ظروفا مختلفة ادت إلى استنتاجات مغايرة لاثنين من الذين جلسوا على كرسي البابوية.
قد يرى البعض في التصريحين، مثالاً صارخًا على الاستخدام الآثم للدين في المصالح السياسية، ولكنني أرى بان الامم، تجد عادة الطريقة الأصح للتطور والتعايش، وتطورها باستمرار.
ولم يكن ذلك بالنسبة لاوروبا ليتم بسهولة، وإنما بتاريخ دموي، تمامًا كما هو تاريخنا، ولكن الغريب اننا منذ دستور المدينة المدني، واجتماع السقيفة لم نستدل على عقدٍ اجتماعي يوفر لنا على الأقل، فرصة لنستمع لبعضنا، وكأن الزمن لدينا غير الذي لديهم..!
**
*الصورة: نقش على حوش داود-بيت لحم.

الخميس، 2 مارس 2017

الرجوب يعلن يأسه..!






سعيد بصداقتي بالآثاري الدكتور أحمد الرجوب. في السنوات الماضية زرنا سويا عدة مواقع أثرية، وتناقشنا كثيرا حول الهوية وزوايا النظر للتراث والآثار وقضايا غيرها، واتفقنا على الكثير.