هاربا من مجانين بيت لحم. وملاعين القدس، وهمل البلاد وبهاليلها. من كانوا بهاليل عز فتبهللوا، وبائسي عمان ويائيسيها. أجد نفسي في فندق في الرباط في زنقة بيت لحم.
بيت لحم أدراج، والقدس عقبات، وفلسطين أزقة، والرباط زنقات.
لست في عصر الجاحظ وأبو حيان وابن قتيبة، حتى أذكر طرفة سياسي أردني مع زنقات المغرب. من يحب سماعها، والتقينا، وما زال لديه شغفها، سأحكيها له.
يلاقي واحدنا شرور أعماله في استغابة خلق الله المجانين، مزنوقا، ولا زنقة عادل إمام، حتى على شاطىء أطلسي.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق