الأحد، 2 أبريل 2017
السبت، 1 أبريل 2017
خوخة القدس..!
أسفل
الكنيسة الروسية في بلدة القدس القديمة، تظهر ما يُطلق عليها (عين الإبرة)، وهي
عبارة عن فتحة في جدار القدس الروماني، وما أكثر جدرانها هذه المدينة، يُعتقد أن
المسافرين أو الأهالي الذين كانوا يصلون بعد إغلاق أبوابها عندما يجن الليل،
يدخلون عبر عين الإبرة، وحتى نهاية القرن التاسع عشر وجدت في سور القدس فتحات عُرفت
الواحدة منها باسم (الخوخة)، كان يدلف منها المتأخرون بعد إغلاق الأبواب، خشية من
غزو البدو.
القدس
مدينة خائفة، جفلت من الغزاة والفاتحين والعابرين، لطالما تخيلت صعلوكًا وهو يعود
ليلاً وقبل أن يدلف من الخوخة، يتلصص على ناسها، وشيوخها، ورهبانها، وباعتها، ماذا
كان سيرى؟.
وماذا
كان سيكتب لو أراد، عن مدينة الأقدار هذه، التي طالما جزعت من عدوٍ متربص خلف
الأسوار، بينما كان مقتلها من داخلها..! فمدن الأسوار عندما تسقط، فإنها تسقط من
الداخل أولاً..!
ماذا
كان يرى الدالفون من خوخات السور، الذين شهدوا على أسرار مدينة، هي أسيرة تصوراتنا
عنها، نحن أهل الأرض، وسكان السماء..!
الجمعة، 31 مارس 2017
حكاية فصول الوقت/بهاء رحّال
من جديد، يحملنا
الروائي الفلسطيني أسامة العيسة في رحلة مع الذاكرة، ويأخذنا إلى أزمنة بالغة
الأهمية في التاريخ الإنساني، بلغة رشيقة وحرف لا ينضب ولا يتكاسل أو يتردد، رسماً
وتحقيقاً وتقصٍ عميق الدلالة وصادق المعنى، فتجدنا نعيش حيوية السرد الممتع الذي
لا يكل منه القارئ، ولا يمل، بل يواصل الإبحار عميقاً في جوف المعنى مع هذا
الأسامة، الذي يخلخل الذاكرة، ويعيد لها توازنها، كما يعيد لنا ما كان من خيبات
وأوجاع وأمراض، بعضها تجاوزناه، والكثير منها ما زال يرافقنا حتى يومنا.
الأربعاء، 29 مارس 2017
تحولات مفهوم الوحدة الوطنية..!
هذه الصورة قد تكون
نادرة، أو على الأقل هي كذلك بالنسبة للتداول على الفيس بوك.
الصورة لثوار في ثورة
فلسطين الكبرى (1936-1939) مرفوع فيها العلم الفلسطيني وشعار الوحدة الوطنية:
الهلال والصليب.
هكذا فهم الثوار
الوحدة الوطنية، سيتغير المفهوم لاحقا، الوحدة الوطنية ستعني وحدة فصائل منظمة
التحرير، التي تعرضت للانشقاق أكثر من مرة وتشكيل جبهات رفض، وسيتغير المفهوم أكثر
ليصبح الآن، وحدة فتح وحماس، أو في أحسن الأحوال وحدة فتح والفصائل القريبة منها
في منظمة التحرير، وحماس والجهاد الإسلامي.
هذا التدهور في مفهوم
الوحدة الوطنية، يعكس بلا شك تحولات وهزائم الحركة الوطنية الفلسطينية المتعددة.
الوحدة الوطنية
الحقيقية هي وحدة مكونات الوطنية الفلسطينية، وليست وحدة الفصائل.
هكذا فهمها الثوار..!
الثلاثاء، 28 مارس 2017
الاثنين، 27 مارس 2017
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


































