أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الخميس، 12 نوفمبر 2020

"وكأنّ لا حب في ارطاس"


صورة المرأة في رواية جسر على نهر الأردن

دراسة للدكتورة هوازن عثمان علي القاضي

تنوعت صور المرأة في الرواية ما بين: جدة حكيمة واعية، وأم منتحرة مهزومة، وابنة مستسلمة لقدرها، ولاجئة متكيفة مع حياتها القاسية، ونازحة هي مشروع مقاومة. وتوزَّعت الشخصيات النسائية في الرواية ما بين نمطية وغير نامية (الجدة، والأم، والزوجة، واللاجئة)، وبين النامية التي تمثلها شخصية (النازحة). مروراً بما حلَّ بها بعد النكبة والنكسة، وتصوير حالها وما آلت إليه في مخيمات اللجوء والنزوح، ومحاولاتها التأقلم مع الوضع الراهن، والاندماج في الحياة المجتمعية الجديدة، التي تفرضها عليها المرحلة. لم يهتم الروائي بإطلاعنا على ماضي الشخصية النسائية، ولم يكشف لنا عن عوالمها الخفية، وحيواتها المستترة، وعواطفها المكبوتة، مكتفياً بوصف تصرفاتها، وأقوالها، وما يعتمل في داخلها لحظة الحدث. مستخدماً في رسمها المقياسين: النوعي، والكمي. واستعان -كذلك- بالأسلوبين: التقريري، والتصويري. كما قدَّمت الرواية صورة للمرأة المستشرقة الأوروبية (حليمة، والست لويزة)، المتقدمة، المتعلمة، التي جاءت لإنجاز العديد من الدراسات، التي عكفت عليها سنوات طويلة؛ لتُسجِّل عادات المجتمع الفلسطيني وتقاليده.. مقدماً إياها شخصية نامية متفوقة.

**

شكر كبير للدكتورة القاضي، على هذا الجهد الكبير، الدراسة كاملة:

https://www.refaad.com/Files/JALS/JALLS-2-3-4.pdf

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق